آخر الأخبار

أطلق جيف بيزوس Blue Origin لأول مرة صاروخ New Glenn، مما يشير إلى حقبة جديدة في استكشاف الفضاء

[ad_1]

حققت شركة Blue Origin، شركة تقنيات الفضاء التي أسسها الملياردير جيف بيزوس، إنجازًا هامًا مع ظهور صاروخها New Glenn لأول مرة على منصة الإطلاق في Launch Complex 36 (LC-36). وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها طرح مركبة النقل الثقيل المتقدمة وقلبها رأسًا على عقب، مما يوفر لمحة عما سيأتي في المهام الفضائية المستقبلية.

ظهور صاروخ جلين الجديد لأول مرة

حسب الأصل الأزرق مشاركة مدونة. ومن المقرر أن يلعب صاروخ نيو جلين دورًا محوريًا في العديد من المهام، بما في ذلك دعم برنامج أرتميس التابع لناسا، والذي يهدف إلى إعادة البشر إلى القمر. يمثل الطرح الناجح والانقلاب على منصة الإطلاق خطوة حاسمة إلى الأمام في تطوير السيارة، مما يمهد الطريق لإطلاقها الافتتاحي في وقت لاحق من هذا العام.

بدأت الرحلة إلى منصة الإطلاق في ديسمبر، مع نقل وحدات المرحلة الأولى من New Glenn من المصنع إلى منشأة التكامل التي تقع على بعد تسعة أميال. وستركز حملة الاختبار اللاحقة على التحقق من صحة الأنظمة المختلفة، بما في ذلك تحميل السوائل المبردة، والتحكم في الضغط، وأنظمة التهوية، استعدادًا للإطلاق.

حول الصاروخ

تم تسمية صاروخ نيو جلين على اسم جون جلين، أول أمريكي يدور حول الأرض، ويبلغ ارتفاعه أكثر من 320 قدمًا ويتميز بحمولة تبلغ سبعة أمتار، وهو قادر على استيعاب ضعف حجم أنظمة الإطلاق التجارية القياسية. وتهدف المرحلة الأولى القابلة لإعادة الاستخدام إلى إكمال ما لا يقل عن 25 مهمة، والهبوط على منصة بحرية تقع على بعد حوالي 620 ميلاً.

يستخدم صاروخ New Glenn، المزود بسبعة محركات BE-4 التي طورتها شركة Blue Origin، الأكسجين السائل ووقود الغاز الطبيعي المسال، مما يوفر أداءً محسنًا واحتراقًا أنظف مقارنة بالوقود التقليدي.

لدى Blue Origin بيان عملاء قوي لصاروخ New Glenn، بما في ذلك الاتفاقيات مع NASA وProject Kuiper وTelesat وEutelsat وغيرها. بالإضافة إلى ذلك، تسعى الشركة للحصول على شهادة من قوة الفضاء الأمريكية لبرنامج الإطلاق الفضائي للأمن القومي (NSSL)، مما يؤكد التزامها بدعم أهداف الأمن القومي.

يمثل الظهور الناجح لصاروخ New Glenn على منصة الإطلاق تقدمًا كبيرًا في جهود Blue Origin لتوسيع الوصول إلى الفضاء والدخول في عصر جديد من استكشاف الفضاء وتسويقه تجاريًا.

[ad_2]

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *