آخر الأخبار

نتائج مهمة ناسا ماسنجر تشير إلى وجود الجليد على عطارد! تحقق من الحقائق المدهشة

[ad_1]

لقد شكلت الاكتشافات الأخيرة لمهمة MESSENGER التابعة لوكالة ناسا تحديًا للمعتقدات القديمة حول عطارد، أصغر كوكب في نظامنا الشمسي. تقليديًا، كان يُنظر إليه على أنه قريب جدًا من الشمس بحيث لا يحتوي على الجليد، إلا أن درجات حرارة سطح عطارد الحارقة التي تجاوزت 700 كلفن (426 درجة مئوية) بدت غير مناسبة لأي شكل من أشكال المياه المتجمدة. ومع ذلك، كشف التصوير الراداري من الأرض عن مناطق ذات انعكاسية عالية بالقرب من قطبي عطارد، مما يشير إلى وجود الجليد، وهو اكتشاف يذكرنا بالاكتشافات التي تم العثور عليها على القمر.

نتائج مهمة ناسا ماسنجر

أصبحت هذه النتائج المدهشة ممكنة من خلال التحقيقات الأرضية باستخدام أدوات متقدمة مثل تلسكوب أريسيبو الراديوي وهوائي غولدستون والمصفوفة الكبيرة جدًا (VLA). وعلى الرغم من أن هذه الدراسات ليست الأحدث، إلا أنها وضعت الأساس لفهم أسرار عطارد الجليدية. ولعبت مهمة ماسنجر التابعة لوكالة ناسا، والتي أطلقت في عام 2004، دورًا محوريًا في جمع البيانات المهمة حول الكوكب. من خلال استخدام موجات الرادار لاستكشاف سطح عطارد، كشف مسنجر عن أنماط انعكاسية شاذة في الغالب عند القطبين، مما يشير إلى وجود رواسب جليدية مخبأة داخل الحفر المظللة.

ويعزى وجود الجليد على عطارد إلى الحماية التي توفرها هذه المناطق المظللة، مما يحمي الجليد من أشعة الشمس المباشرة ويتيح الحفاظ عليه على مدى فترات زمنية كونية. تُظهر المناطق الساطعة بالرادار، والتي يُعتقد أنها تحتوي على الجليد، انعكاسًا عاليًا وتوقيعات إزالة الاستقطاب المميزة للجليد المائي. وتشير هذه المعالم، المتركزة داخل التكوينات الشبيهة بالفوهات بالقرب من القطبين، إلى وجود مناطق مظللة بشكل دائم تساعد على الحفاظ على الجليد.

تفترض وكالة ناسا أن تراكم الجليد على عطارد من المحتمل أن يكون نتيجة لتأثيرات النيازك وإطلاق الغازات الكوكبية، حيث تعمل المناطق القطبية كمصائد باردة. ومع ذلك، فإن عوامل مثل التفكك الضوئي وتناثر الرياح الشمسية قد تؤثر على طول عمر الجليد. وللتحقق من صحة هذه الاكتشافات، ستكون المسابر الفضائية المستقبلية المجهزة بأدوات التصوير والقياس الطيفي أمرًا بالغ الأهمية. تستمر البعثات مثل MESSENGER في تقديم رؤى حيوية للمناطق القطبية لعطارد، وتسليط الضوء على وجود وخصائص الرواسب الجليدية، وتحدي فهمنا لأعمق كوكب في النظام الشمسي.

(العلامات للترجمة) ناسا

[ad_2]

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *