آخر الأخبار

يواجه مرصد شاندرا للأشعة السينية التابع لناسا مستقبلًا غامضًا وسط التخفيضات المقترحة في الميزانية

تواجه المركبة الفضائية شاندرا للأشعة السينية، وهي حجر الزاوية في علم الفلك الحديث، مستقبلًا غامضًا حيث يهدد مقترح ميزانية ناسا للعام المالي 25 مهمتها. في رسالة إلى مجتمع شاندرا، أوجز باتريك سلان، مدير مركز شاندرا للأشعة السينية، الآفاق القاتمة التي تطرحها التخفيضات المقترحة في الميزانية. ومن شأن الخسارة المحتملة لشاندرا، الرائد في علم الفلك بالأشعة السينية منذ إطلاقه عام 1999، أن توجه ضربة مدمرة للعلماء الذين يعتمدون على قدراته في دراسة الثقوب السوداء والظواهر الكونية الأخرى.

يواجه مرصد شاندرا للأشعة السينية مستقبلًا غامضًا

مرايا تشاندرا المتداخلة، بدقة تصل إلى بضع ذرات، تسمح له بتسجيل صور الأشعة السينية عالية الدقة، مما يكشف تفاصيل حول أحلك الأجسام في الكون. على عكس المراصد الأخرى، مثل تلسكوب جيمس ويب الفضائي وتلسكوب هابل الفضائي، يركز تشاندرا على عمليات رصد الأشعة السينية، مما يسد فجوة مهمة في الدراسة الفلكية.

في حين أن البدائل توفر قدرات مماثلة مثل مرصد أثينا للأشعة السينية، إلا أنها قد تتجاوز دقة تصوير تشاندرا. إن عدم وجود بديل مثل “شاندرا 2.0” يخلق فراغا كبيرا في علم الفلك بالأشعة السينية ويعرض المشاريع البحثية الحالية للخطر، وفقا لـ space.com تقرير.

تشير ميزانية ناسا المقترحة إلى خفض حاد في تمويل تشاندرا، مما يعرض قدرة المهمة على مواصلة العمل للخطر. على الرغم من أن شاندرا لديه سجل حافل في تحقيق الإنجازات العلمية، إلا أن مجتمع علم الفلك يشعر بالقلق بسبب القيود المفروضة على الميزانية.

يعرب العلماء والأكاديميون عن قلقهم إزاء إغلاق مرصد تشاندرا، مؤكدين على دوره المهم في توسيع فهمنا للكون. إن فقدان شاندرا من شأنه أن يمنع عمليات الرصد الحيوية والاكتشافات المستقبلية، مما سيكون له تأثير عميق على علوم الفيزياء الفلكية.

مع استمرار المفاوضات بشأن مصير شاندرا، يتحد علماء الفلك معًا للقتال من أجل الحفاظ عليه، على أمل عكس التخفيضات المتوقعة في الميزانية. إن التقييم الوشيك لبرامج وكالة ناسا يوفر بعض التفاؤل لمؤيدي تشاندرا، لكن النتيجة غير معروفة.

بينما يستعد مجتمع علم الفلك لخسارة شاندرا المحتملة، يواجه المسعى لحل عجائب الكون صراعًا شاقًا حادًا بسبب قيود التمويل والمستقبل غير الواضح.

(العلامات للترجمة) ناسا


المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *